آفة ميزان السرطان ترجح ضد الأطفال فيما تتفاقم مشكلة البدانة

Sunday 4 February, 2007

بالإستناد إلى مجلس السرطان في أستراليا، سوف يواجه الأطفال إحتمالاً متزايداً للإصابة بالسرطان
في مرحلة البلوغ إلاّ إذا تمّ القيام بمزيد من التدابير للإقلال من زيادة الوزن، والبدانة في مرحلة
الطفولة.
فقد أعلن البروفسور إيان أولفرالمدير التنفيذي لمجلس السرطان في حديث بمناسبة يوم السرطان
العالمي عن الحاجة إلى بذل مزيد من الجهود المنسّقة لمكافحة البدانة من أجل خفض مايبدو أنه "نمو
حتمي" لأمراض السرطان، وأمراض أخرى مزمنة.
ويقول البروفسور أولفر "إن طلاب المدارس في هذه الأيام يتعرّضون لإحتمال آبير للإصابة
بأمراض السرطان المرتبطة بالبدانة، وأمراض أخرى في مرحلة لاحقة من حياتهم. وهذا ما يشكل
قلقاً آبيراً لجميع الأهل".
وآان البروفسور دايفيد هيل*، الرئيس المنتخب للإتحاد الدولي لمكافحة السرطان والذي أطلق الجزء
الأسترالي من حملة عالمية تهدف إلى تجنّب الإصابة بالسرطان بعنوان أطفال اليوم، وعالم الغد، قد
ذآر أن أستراليا بحاجة للتعاون مع بقية دول العالم في محاربة البدانة، والأسباب الأخرى للسرطان
من خلال المساهمة بشكل أآبر في برامج الوقاية.
وقد تمّ إطلاق الحملة في أآثر من 80 بلداً، وهي ترآز على إستعمال التبغ، والنظام الغذائي غير
الصحيّ، والأمراض، والإفراط في التعرّض للأشعة فوق البنفسجية المضرّة لضوء الشمس،
والسولاريوم.
ويقول البروفسور هيل "إن الحكومات، والمصالح التجارية، وهيئات المجتمع، والأهل، ومقدّمي
العناية بحاجة للعمل الآن من أجل خفض تأثير السرطان على الأطفال، وأجيال المستقبل". "ولقد
أظهرت الأبحاث أن أآثر من 40 بالمئة من 88 ألف حالة من حالات السرطان التي يتمّ تشخيصها
في أستراليا سنوياً يمكن تجنّبها من خلال إتّباع نمط حياة صحي في مراحل عمرية مبكرة. إن الحدّ
من التعرّض لعوامل الخطر عند أطفال اليوم سوف يخفّض إلى حدّ آبير من حوادث السرطان على
المدى الطويل، ومن تكاليفها الإقتصادية".
وبالإستناد إلى البروفسور أولفر، فإن الكلفة الإقتصادية للسرطان في أستراليا آانت تقدّر بحوالي 3
مليارات دولار في السنة، وأن هذه الكلفة ترتفع. ويقول أيضاً "نحن آأمّة، هناك الكثير مّما يمكن
القيام به لخفض التكاليف البشرية، والإقتصادية المدمّرة".

ويقول البروفسور أولفر إن هناك خطوات بسيطة يمكن لجميع الأهل إتّباعها بأنفسهم، وتشجيع
أطفالهم على القيام بها لخفض خطر الإصابة بالسرطان وهي:
• الإمتناع عن إستعمال أي تبغ من أي نوع
• إتّباع نظام غذائي صحي، وإجراء تمارين منتظمة
• التأآد من أخذ الأطفال للقاحات المضادة للأمراض التي تسبب السرطان
• الإقلال من التعرَض لأشعة الشمس، والأشعة فوق البنفسجية.
ويقول أيضاً "نحن لا نقوم آأمّة بما يكفي لمكافحة السرطان، المرض الذي يصنّفه الأستراليون دائماً
بالمرض الأآثر خشية بالنسبة لهم". "إن السرطان مسؤول عن 28 بالمئة من الوفيات في أستراليا،
غير أنه لا يستقطب سوى أآثر من ستة بالمئة من موازنة الأمة المخصصة للقطاع الصحي".
وبالإستناد إلى منظمة الصحة العالمية، فقد أدّى السرطان إلى وفاة أآثر من سبعة ملايين شخص في
آافة أنحاء العالم في عام 2006 ، أي أآثر من وفيات الايدز، والملاريا، ومرض السكّر، والالتهابات
الرئوية، وأمراض سوء التغذية، والعنف، والحروب مجتمعة.
يمكن للأشخاص الذين يريدون معلومات عن السرطان بالعربية، الإتصال بخط المعلومات المتعدد
9209 أو زيارة العنوان اللغات على الرقم 016

for
Donate to Cancer Council Victoria
Cancer Council Helpline 13 11 20